سقوط رموز “الماضي المجيد”: زياد الرحباني نموذجاً


نينار

*

طوني صغبيني

*

لعلّ صورة الطلاب في الجامعة الأميركيّة مع يافتة “شي فاشي” المرفوعة بوجه زيّاد الرحباني تختزل كثافة المشهد والكثير من التغيّرات التي حصلت في عالمنا العربي بعد الانتفاضات الأخيرة. أهميّة هذه الصورة أنها أخرجت إلى الضوء ما كان يُحكى همساً لفترة طويلة في صفوف الكثير من الشباب الذين خابت آمالهم من مواقف رمز فنّي وسياسيّ كان له بصمته الواضحة على وعي جيل بأكمله. الصورة التي اعتبرها البعض جزء من حملة تخوين شرّيرة مستمرّة منذ أعوام بحقّ شخص تقدّسه الأوساط اليساريّة والعلمانيّة، هي بكل بساطة الحلقة الأخيرة من عمليّة سقوط الرموز التي هيمنت لعقود على المشهد الفكري والثقافي والسياسي في لبنان والعالم العربي. والرموز في عالمنا العربي، لا تسقط من دون جوقات حداد وتخوين، وزياد الرحباني ليس استثناءً.

في عالمنا العربي نحن معتادون على وضع رموزنا في مصاف الآلهة، نقدّسها ونطبع كلماتها على الجدران ونحفظ آياتها ونتطلّع إليها، لا فقط لتعطينا موسيقى جميلة مثلاً، بل لتخبرنا الموقف السياسي…

View original post 892 more words

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s